المحقق البحراني

21

الكشكول

مذهب ابن الحاجب وابن مالك . وفي تفسير سورة الجن ذهب إلى أن نائب الفاعل فاعل فقال في قوله تعالى : قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ انه استمع فاعل أوحى كما قال : جار اللّه العلامة . مراتب أهل العصمة كتاب قبس المصباح : للشيخ الصهرشتي أخبرنا الشيخ الصدوق أبو الحسين أحمد بن علي بن أحمد النجاشي الصيرفي المعروف بابن الكوفي ببغداد في أواخر شهر ربيع الأول سنة 442 وكان شيخا بهيا ثقة صدوق اللسان عند المؤالف والمخالف رضي اللّه عنه قال : أخبرني أبو الحسن محمد بن جعفر التميمي قراءة عليه قال : حكى أبو الوفا الشيرازي وكان صديقا لي إنه قبض علي أبو علي الياس صاحب كرمان . قال : فقيدني وكان الموكلون بي يقولون إنه قد هم فيك فتلفت لذلك وجعلت أناجي اللّه تعالى بالنبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم والأئمة عليه السّلام فلما كانت الجمعة فرغت من صلاتي ونمت فرأيت النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم وهو يقول : لا تتوسل بي ولا بابني لشيء من أعراض الدنيا إلا بما تبتغيه من طاعة اللّه ورضوانه ، وأما أبو الحسن أخي فإنه ينتقم لك ممن ظلمك . قال : فقلت يا رسول اللّه : كيف ينتقم لي ممن ظلمني وقد لبب في حبل فلم ينتقم فغضب عليه ولم يتكلم قال : فنظر إلي كالمتعجب وقال : ذلك عهد عهدته إليه فلم يجز له إلا القيام به وقد أدى الحق فيه إلا أن الويل لمن تعرض لولي اللّه وأما علي بن الحسين فللنجاة من السلاطين ، وأما محمد بن علي وجعفر بن محمد فللآخرة وما يتبعه من طاعة اللّه عز وجل ، وأما موسى بن جعفر فالتمس به العافية من اللّه عز وجل ، وأما علي بن موسى فاطلب به السلامة في البراري والبحار ، وأما محمد بن علي فاستنزل به الرزق من اللّه تعالى ، وأما علي ابن محمد للنوافل وبر الأخوان وما يتبعه من طاعة اللّه عز وجل ، وأما الحسن بن علي فللآخرة ، وأما صاحب الزمان فإذا بلغ منك السيف إلى هنا ووضع يده على حلقه فاستعن به فإنه يعينك فناديت في نومي : يا مولاي يا صاحب الزمان أدركني فقد بلغ بي مجهودي . قال أبو الوفا : فانتبهت والموكلون يأخذون قيودي . قلت : الصهرشتي هو شارح النهاية وهو من تلاميذ الشيخ الطوسي ( ره ) واسمه سليمان بن محمد بن سليمان ، كما ذكره الشيخ الجليل منتجب الدين علي بن عبد اللّه بن بابويه في كتاب فهرست من تأخر عن الشيخ قدس اللّه سره . في كتاب الأمالي : عن الصادق عليه السّلام أنه سئل عن قول اللّه تعالى : فَلِلَّهِ